أجنحة الأمل: إعادة الأمل إلى تعليم أطفال غزة
التعليم لا يجب أن يكون ضحية أخرى للحرب
قد تُدمر الفصول الدراسية… لكن لا يجب أن تُدمر أحلام الأطفال.

منذ اندلاع الحرب، حُرم آلاف الأطفال في قطاع غزة من حقهم الأساسي في التعليم. توقفت أجراس المدارس، وأُغلقت الفصول الدراسية، وفقد الأطفال روتينهم اليومي والشعور بالأمان والاستقرار الذي يستحقه كل طفل.

ومع استمرار الأزمة، لم تعد خسارة التعليم مجرد انقطاع عن الدراسة، بل أصبحت تهديدًا حقيقيًا لمستقبل جيل كامل.

Destraction of school
ولدت المبادرة من رحم الصمود

انطلقت مبادرة “أجنحة الأمل التعليمية” على يد نخبة من المعلمين والخريجين الجامعيين في قطاع غزة، الذين رفضوا أن يكون تدمير المدارس نهاية لمسيرة التعليم.

ورغم أن كثيرًا منهم فقدوا مدارسهم وجامعاتهم بسبب الحرب، فإنهم اختاروا أن يحولوا معاناتهم إلى رسالة أمل، وأن يواصلوا تعليم الأطفال، إيمانًا بأن المعرفة هي بداية التعافي وبناء المستقبل.

وتتبنى هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR) هذه المبادرة، وتوفر لها الدعم اللازم لضمان استمراريتها وتطويرها، حيث تقدم اليوم مساحات تعليمية آمنة يستفيد منها 70 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا، وتشمل:

  • دروس تقوية وتعليم تعويضي في المواد الأساسية.
  • حقائب مدرسية وقرطاسية ومستلزمات تعليمية.
  • أوراق عمل ومواد تعليمية مطبوعة.
  • أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي والترفيهي.
  • مساحات تعليمية آمنة يقودها معلمون وميسرون محليون مؤهلون.

ومع توسع المبادرة، تسعى هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية إلى تطوير البيئة التعليمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمساحات التعليمية، والوصول إلى مزيد من الأطفال الأكثر هشاشة في مختلف أنحاء قطاع غزة.

واليوم، لم يعد توفير مساحة تعليمية آمنة مجرد مشروع تعليمي، بل أصبح استجابة إنسانية عاجلة لحماية الأطفال واستعادة حقهم في التعلم.

التعليم لا يجب أن يكون ضحية أخرى للحرب
قد تُدمر الفصول الدراسية… لكن لا يجب أن تُدمر أحلام الأطفال.

منذ اندلاع الحرب، حُرم آلاف الأطفال في قطاع غزة من حقهم الأساسي في التعليم. توقفت أجراس المدارس، وأُغلقت الفصول الدراسية، وفقد الأطفال روتينهم اليومي والشعور بالأمان والاستقرار الذي يستحقه كل طفل.

ومع استمرار الأزمة، لم تعد خسارة التعليم مجرد انقطاع عن الدراسة، بل أصبحت تهديدًا حقيقيًا لمستقبل جيل كامل.

Destraction of school
ولدت مبادرة أجنحة الأمل من رحم الصمود

انطلقت مبادرة “أجنحة الأمل التعليمية” على يد نخبة من المعلمين والخريجين الجامعيين في قطاع غزة، الذين رفضوا أن يكون تدمير المدارس نهاية لمسيرة التعليم.

ورغم أن كثيرًا منهم فقدوا مدارسهم وجامعاتهم بسبب الحرب، فإنهم اختاروا أن يحولوا معاناتهم إلى رسالة أمل، وأن يواصلوا تعليم الأطفال، إيمانًا بأن المعرفة هي بداية التعافي وبناء المستقبل.

وتتبنى هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR) هذه المبادرة، وتوفر لها الدعم اللازم لضمان استمراريتها وتطويرها، حيث تقدم اليوم مساحات تعليمية آمنة يستفيد منها 70 طفلًا تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عامًا، وتشمل:

  • دروس تقوية وتعليم تعويضي في المواد الأساسية.
  • حقائب مدرسية وقرطاسية ومستلزمات تعليمية.
  • أوراق عمل ومواد تعليمية مطبوعة.
  • أنشطة للدعم النفسي والاجتماعي والترفيهي.
  • مساحات تعليمية آمنة يقودها معلمون وميسرون محليون مؤهلون.

ومع توسع المبادرة، تسعى هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية إلى تطوير البيئة التعليمية، وزيادة الطاقة الاستيعابية للمساحات التعليمية، والوصول إلى مزيد من الأطفال الأكثر هشاشة في مختلف أنحاء قطاع غزة.

واليوم، لم يعد توفير مساحة تعليمية آمنة مجرد مشروع تعليمي، بل أصبح استجابة إنسانية عاجلة لحماية الأطفال واستعادة حقهم في التعلم.

اصنع أثرًا... وأعد طفلًا إلى مقعده الدراسي

بدعمك، يستطيع أطفال غزة أن يتعلموا من جديد.