بعد أعوامٍ من النزوح والتشرّد، لا تزال آلاف الأسر من اللاجئين والنازحين السوريين يعيشون بين الخيام المؤقتة، يحلمون بعودةٍ كريمة إلى بيوتهم. هذه الحملة تأتي لتعيد إليهم ما فقدوه: الاستقرار، والكرامة، والحياة. لأن بناء الوطن يبدأ بعودة أبنائه.
ما تزال آلاف العائلات غير قادرة على العودة إلى منازلها بسبب حجم الدمار أو سوء البنية التحتية. بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، نعمل اليوم على تحديد البيوت المتضررة وإعادة ترميمها، خاصةً المنازل التي تعود للأسر الأشدّ ضعفاً والنازحين داخلياً.
تركّز الحملة على ترميم منازل الأسر النازحة في مناطق مختارة، بحيث تؤمّن كلّ وحدةٍ سكنية مأوى كريمًا لأسرةٍ من 5 إلى 8 أفراد. يشمل الترميم الأعمال التالية:
- إصلاحات إنشائية خفيفة: الجدران، الأسقف، النوافذ والأبواب.
- ترميم مرافق المياه والصرف الصحي: الحمامات، المطابخ، وصلات المياه.
- إعادة تمديدات الكهرباء والتشطيبات الأساسية: البلاط، الطلاء، الجبس.
مدة الترميم لكل منزل: من اسبوعين الى 3 اسابيع

بعد أعوامٍ من النزوح والتشرّد، لا تزال آلاف الأسر من اللاجئين والنازحين السوريين يعيشون بين الخيام المؤقتة، يحلمون بعودةٍ كريمة إلى بيوتهم. هذه الحملة تأتي لتعيد إليهم ما فقدوه: الاستقرار، والكرامة، والحياة. لأن بناء الوطن يبدأ بعودة أبنائه.
ما تزال آلاف العائلات غير قادرة على العودة إلى منازلها بسبب حجم الدمار أو سوء البنية التحتية. بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، نعمل اليوم على تحديد البيوت المتضررة وإعادة ترميمها، خاصةً المنازل التي تعود للأسر الأشدّ ضعفاً والنازحين داخلياً.
تركّز الحملة على ترميم منازل الأسر النازحة في مناطق مختارة، بحيث تؤمّن كلّ وحدةٍ سكنية مأوى كريمًا لأسرةٍ من 5 إلى 8 أفراد. يشمل الترميم الأعمال التالية:
- إصلاحات إنشائية خفيفة: الجدران، الأسقف، النوافذ والأبواب.
- ترميم مرافق المياه والصرف الصحي: الحمامات، المطابخ، وصلات المياه.
- إعادة تمديدات الكهرباء والتشطيبات الأساسية: البلاط، الطلاء، الجبس.
مدة الترميم لكل منزل: من اسبوعين الى 3 اسابيع

ما يزال أكثر من 150 ألف شخصًا يعيشون في مخيمات، تفتقر تلك المخيمات إلى أبسط مقوّمات الحياة. تأمل هذه الأسر أن تعود إلى موطنها، لكن حال البيوت هو ما يمنع الكثيرين من العودة. كلّ منزل نرممه يعني أن أسرة ستودّع الخيمة وتستقبل دفء بيتها من جديد. لذلك، ستكون الأولوية للأسر النازحة الراغبة في العودة إلى أحيائها الأصلية.
شراكتنا
تُنفَّذ الحملة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبخبرة فرقنا الميدانية التي سبق أن شاركت في مشاريع إعادة إعمار مشابهة، منها:
- مشروع وقف الدار السكني لتأمين حياة مستدامة للأيتام والأرامل.
- مشروع ترميم المنازل بعد الزلزال.
- مشروع من أجل بيئتنا التنموي لإنشاء و مد خط صرف صحي بطول 15 كم لـ أكثر من 265.000 مستفيد في المناطق المستهدفة.
ساهم اليوم في ترميم منازل العائلات العائدة من المخيمات، لتكتب فصلًا جديدًا في قصتهم.
ما يزال أكثر من 150 ألف شخصًا يعيشون في مخيمات، تفتقر تلك المخيمات إلى أبسط مقوّمات الحياة. تأمل هذه الأسر أن تعود إلى موطنها، لكن حال البيوت هو ما يمنع الكثيرين من العودة. كلّ منزل نرممه يعني أن أسرة ستودّع الخيمة وتستقبل دفء بيتها من جديد. لذلك، ستكون الأولوية للأسر النازحة الراغبة في العودة إلى أحيائها الأصلية.
شراكتنا
تُنفَّذ الحملة بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وبخبرة فرقنا الميدانية التي سبق أن شاركت في مشاريع إعادة إعمار مشابهة، منها:
- مشروع وقف الدار السكني لتأمين حياة مستدامة للأيتام والأرامل.
- مشروع ترميم المنازل بعد الزلزال.
- مشروع من أجل بيئتنا التنموي لإنشاء و مد خط صرف صحي بطول 15 كم لـ أكثر من 265.000 مستفيد في المناطق المستهدفة.
ساهم اليوم في ترميم منازل العائلات العائدة من المخيمات، لتكتب فصلًا جديدًا في قصتهم.