بينما يعاني العائلات الفلسطينية — في الضفة الغربية وغزة — تحت وطأة الاحتلال المستمر، والحصار الخانق، والانهيار الاقتصادي، يعمل فريقنا بكل تفانٍ وجهد لإيصال الأضاحي إلى من هم في أمسّ الحاجة، بعناية تليق بكرامة المحتاجين واستعجال يراعي ظروفهم العصيبة.
إذا سمحت الظروف وفتحت المعابر، فستُنفَّذ الأضاحي داخل قطاع غزة لضمان توزيعها طازجة في الوقت المناسب. وإن تعذّر ذلك، فسيجري الذبح في الضفة الغربية، حيث يستعد فريقنا الميداني الموثوق للتحرك الفوري.
نحرص على أن تصل اللحوم طازجة، آمنة، وخالية من الفقد أو التلف، لتصل بركة أضحيتك كاملة إلى مستحقيها. ثق أن من يتلقى أضحيتك هم من أشدّ الناس حاجة، وأن دعمك سيمنحهم الغذاء الضروري ولمسة إنسانية تبعث الدفء في قلوبهم خلال عيد الأضحى المبارك.

- اختيار بعناية: ننتقي بعناية أفضل الأضاحي من حيث الجودة في كل بلد، مع مراعاة التكاليف لضمان تحقيق أقصى فائدة للمحتاجين.
- التزام تام بالشريعة: تُذبح الأضاحي وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية، مع الحرص على الطهارة، والصحة، والرفق بالحيوان، ليكون عطاؤك طيبًا ومباركًا.
- تنفيذ بخبرة: يتولى فريقنا الميداني تنفيذ الأضحية نيابةً عنك، مع توثيق مراحل الذبح والتوزيع، وضمان الالتزام الكامل بالضوابط الشرعية.
- توثيق مرئي: تصلك وثيقة مرئية (صورة أو فيديو) تؤكد تنفيذ الأضحية، تُرسل إلى بريدك الإلكتروني المُسجل أثناء التبرع.
- توزيع كريم يحفظ الكرامة: نوزّع لحوم الأضاحي على الأسر الأشد احتياجًا بكل رحمة واحترام، حرصًا على كرامتهم ومشاعرهم.
- أثر حقيقي ومستدام: أضحيتك لا تقتصر على أداء شعيرة، بل تزرع الأمل وتسد الجوع لعائلات في سوريا ولبنان وغزة تعيش ظروفًا صعبة.
- سهولة وأمان: يمكنك أداء أضحيتك إلكترونيًا بخطوات بسيطة وآمنة، وبأثر ملموس يصل مباشرة إلى من هم بأمس الحاجة إليه

بفضل تبرعاتكم الكريمة، أوصلنا أضاحيكم إلى 11,920 أسرة في سوريا ولبنان وغزة، ليصل أثرها إلى نحو 60,000 مستفيد. معًا، زرعنا الأمل وأمنّا الغذاء لمن هم بأمس الحاجة إليه.
